آخر الأخبار

0 commentالخميس، 21 فبراير 2013
http://biladi.ma/sites/default/files/imagecache/400xY/Maroc-Telecom_0.jpg
أعلن عبد السلام أحيزون رئيس مجلس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية نظمت بالدارالبيضاء يوم الخميس 21 فبراير لتقديم النتائج السنوية لاتصالات المغرب، أن المجموعة جعلت تحسين جودة الخدمات من أولوياتها و أكد أحيزون على أن الرهان الآن على الجيل الرابع، "4 جي"،.
وأضاف، أن المجموعة ماضية قدما في تجديد البنية التحتية، بما سيتيح لصبيب الانترنت أن يتضاعف من 4 إلى 15 مرة.
وأضاف أحيزون، أن الأشغال لتثبيت الألياف البصرية انتهت في أولى المراحل بمدينة المحمدية، وأن الأشغال تتقدم على صعيد الدارالبيضاء وقد وصلت إلى ثلث مراحلها. أحيزون استغل المناسبة للحديث عن الإكراهات التي يواجهها صبيب الانترنت، والتي تكون في الغالب خارجة عن إرادة التقنيين، وقال: "في غالب الأحيان نواجه مشاكل تقنية تتعلق بتلف الحبال البحرية العابرة للقارات، وفي بعض الأحيان تتسبب شباك صيد البواخر في إتلاف حبال ربط الأنترنت، لكن دعوني أقول لكم، إن الضغوط التي يمارسها مستعملو الأنرنت في المغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هي في حد ذاتها مسألة إيجابية إذ تجعلنا نعمل على تحسين خدماتنا انطلاقا من فلسفتنا الإيجابية في التعامل مع زبنائنا. ولذا فأنا أشكرهم على ضغطهم هذا، لأنه يحفزنا على الاستثمار في البنى التحتية".
  و ذكر عبد السلام أحيزون بانجازات اتصالات المغرب في ظل الوضعية الاقتصادية الصعبة و الأزمة العالمية و المنافسة القوية محليا و دوليا ، حيث ظلت اتصالات تحتل موقع الريادة وطنيا بفضل جاذبية العروض و جودة شبكتها على جميع المستويات رغم انخفاض مؤشر النمو وطنيا من 5 في المائة سنة 2011 إلى 2,7 في المائة  سنة  2012 ومن المتوقع أن يعرف هذا المؤشر نموا يصل سنة 4,5 في المائة الشيء الذي سيؤثر بشكل ايجابي على نتائج اتصالات المغرب ابتداء من سنة  2013 خصوصا مع استمرار ارتفاع نسبة الزبناء الناتج عن تخفيض الأثمنة الذي وصل إلى ناقص 34 في المائة بالنسبة للنقال سنة 2012 مما  كان له وقع أيجابي حيث ارتفع عدد مستعملي النقال ب 42 في المائة.
0 comment

كشفت دراسة أعدّها موقع Online Eductaion Database أن نحو نصف الأباء والأمهات المتواجدين على “فيسبوك” قاموا بالتسجيل في الموقع من أجل متابعة أبنائهم.
وذكرت الدراسة أن 43% من الأهالي يتابعون صفحات أولادهم بشكل يومي من أجل تفقد صورهم وحالتهم، كما أشارت أيضاً إلى تزايد عدد الأمهات المسجلين في فيسبوك.
وتوضح الدراسة أن في عام 2010 كانت نسبة 50% من الأمهات في الولايات المتحدة الأمريكية لديها حساب على الموقع، أما في عام 2011 فقد وصلت النسبة إلى 62%، ومع انتهاء عام 2012 وصلت النسبة إلى 72٪، وذلك قبل أن يصبح 92٪ من إجمالي الأمهات بأمريكا لديهم أولادهم ضمن قائمة الأصدقاء.
وطرحت الدراسة سؤالا على مجموعة من الأباء والأمهات حول سبب الانضمام إلى “فيسبوك” حيث ذكر 50% منهم أن السبب الرئيسي هو من أجل متابعة أبنائهم والبقاء على اطلاع حول كل أمور حياتهم.
ويهتم 41٪ من الأهالي بتحديثات حالة أبناؤهم التي يشاركوها على فيسبوك، أما 39% فاهتمامهم يتعلق بما يشاركه أبناؤهم على صفحاتهم الخاصة، و29% يقوم بتفحّص الصور التي يتواجد فيها أبناؤهم.
إلى ذلك وتوقعت الدراسة تواجد نحو 7.5  مليون مستخدم أصغر من 13 عام في فيسبوك، وأن 65% منهم لديه والديه ضمن قائمة الأصدقاء، ومع وصولهم إلى عمر 20 عام، تنخفض النسبة لتصبح 40%، وأضافت الدراسة أنه هناك مستخدم واحد من بين 3 من المراهقين يخجلوا من التعليقات التي يتركها والديهم و30% من الممكن أن يحذفوا أهلهم من قائمة الأصدقاء.
0 comment

الكشف عن أول قلم قادر على الطباعة ثلاثية الأبعاد

 الكشف عن أول قلم قادر على الطباعة ثلاثية الأبعاد

الكشف عن أول قلم قادر على الطباعة ثلاثية الأبعاد
حصد مشروع تجريبي لصنع قلم قادر على طباعة نماذج ثلاثية الأبعاد بشكل فوري على ما يزيد عن مليون و140 ألف دولار أمريكي كدعم من زوار موقع “كيك ستارتر” المتخصص في دعم المشاريع الناشئة، رغم ان القائمين على المشروع طلبوا 30 ألف دولار فقط للبدء في إنتاج القلم على نحو تجاري.
وطرح المشروع قبل يومين فقط ونجح في جذب الانتباه سريعاً، خاصة أن القلم هذا يعد الاول من نوعه القادر على صنع نماذج ثلاثية الأبعاد بشكل فوري.
ويستخدم القلم الذي أطلق عليه اسم “3Doodler” نوعاً من البلاستيك المرن “ABS” لصنع تلك النماذج ثلاثية الابعاد، وهو يعد تطويراً لتطبيقات الطباعة ثلاثية الابعاد التي بدأت تأخذ منحنى جدي في مجال الصناعة.
وعرض القلم على موقع “كيك ستارتر” بسعر يبدأ من 50 دولار أمريكي لجذب الزوار لدعم المشروع إلا إن هذا السعر لعدد محدود من النماذج، حيث ينتظر أن يبدأ سعر القلم مع حقيبة من المواد اللازمة لصنع النماذج ثلاثية الأبعاد من 75 دولار أمريكي.
ويزن القلم تقريباً 200 جرام ويعمل على طاقة كهربائية لا تتخطى 240 فولت حيث يولد طاقة حرارية حتى 270 درجة لتذيب المادة البلاستيكية التي تنساب بعد ذلك من سن القلم لتستخدم في صنع النماذج ثلاثية الأبعاد.
وقدم صناع القلم مجموعة من النماذج المصنوعة باستخدام الجهاز، مؤكدين أنه يستخدم في مجالات متعددة بداية من الرسم وصناعة الحلي وأدوات الزينة إلى صناعة نماذج الأعمال الخاصة بالمشاريع الكبرى.
يذكر أن القلم قد يطرح في الأسواق بداية من شهر ديسمبر المقبل، وهو نفس الموعد الذي حدده القائمون على المشروع للبدء في تسليم أولى الوحدات من القلم للزوار الذين شاركوا عبر “كيك ستارتر” لدعم المشروع.
7b229ee83e80ae2d2ee950c653e91e21_large 6bd9c4b21565ef618416ddaac1125dbe_large 59a9b5ec6e9722a3694385c438c85999_large